صدمنا التغيير الذي قدّمه جون سينا
لجماهيره، فبعد الظهور والتمهيد الأسطوري الذي قام به إلى جانب بول هيمان
لعرض سمر سلام 2014، لم نتوقع أبدا أن يظهر جون ويقدم تغيرا لا يرقى أبدا
لمستواه الفعلي ولقدراته التي يمتلكها، فقد حاول جون سينا تقدم شخصية جديدة
لكن برأيي “الشخصي” لم ينجح بذلك على الإطلاق.
شخصية
جون سينا الجديدة التي حاول الظهور بها في الرو الأخير تقوم على أساس
“المحبوب الجاد أو المكروه”، فمشهد حواره مع الأساطير لم يكن مقنعا أبدا،
وخصوصا مع شون مايكلز عندما حاول إظهار الحزم وتركه للأسلوب اللطيف أو
الناعم الممزوج بالفكاهة أثناء الحديث.
جدية
غير واقعية من جون سينا، تركته واقفا بالمنتصف لا محبوب ولا مكروه، وكانت
ردة فعل الجماهير على ما ظهر به واضحة للغاية، ولم تتفاعل معه سوا فئة
قليلة منهم، وهذا دليل على أن بقاءه على ما كان عليه سابقا كان خيرا له بكل
تأكيد، إذ أن الجميع انتظروا سينا مكروها بمعنى الكلمة أو بقاءه محبوبا
بمعنى الكلمة.
كما أن التهديدات التي
أطلقها جون سينا لخصمه بروك ليسنر لم تكن لتجدي نفعا مع جماهيره بعد الأداء
الذي قدّمه في سمر سلام، فكان من الأفضل إمّا أن يخرج إلى الحلبة ويعد
جماهيره بتعويض خيبة الأمل، ويعترف لهم بإخفاقه السابق، وأنه سيحاول جاهدا
كما عرفوه بأن يعيد اللقب المنتزع منه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق